الأربعاء، 11 يوليو 2012

الفوزان والرد على كلام إبراهيم السكران وعبد العزيز آل عبد اللطيف

حينما نعق فرخ الحزبية إبراهيم السكران !

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .

أما بعد :
 
فقد طار الخلوف من الحزبيين بتغريدة فرخ الصحوة الجديد إبراهيم السكران الذي أراد أن يطير ولما يريش ! حينما وصف أهل السنة بلقب ( غلاة الطاعة ) .


وسار معه في ركبه طائفة من غلاة الحزبية كعبدالعزيز آل عبد اللطيف ومن ذر ذره !





وما كان مني حين وقعت عيني على هذا الأمر إلا أن قلت : سبحان الله ! التاريخ البدعي في لمز أهل السنة يعيد دورته ! فلم أستغرب فعلهم البتة ؛ بل أقول إن هذه شنشنة نعرفها من أخزم !

وإذا كان الرسل عليهم السلام لم يسلموا من ألقاب السوء التي وصفهم بها أعداء الإسلام فلا غرابة أن يصيب أهل السنة من أتباعهم ما أصابهم !

قال الله تعالى: {كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون}. [الذاريات: 52].
 
وقال شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في مسائل الجاهلية : " الخامسة والخمسون : تلقيب أهل الهدى بالصابئة والحشوية .
 
فقد كان أهل الجاهلية يلقبون من خرج عن دينهم بالصابئ ، كما كانوا يسمون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك ، كما ورد في عدة أحاديث من " صحيح البخاري " و" مسلم " وغيرهما ؛ تنفيرا للناس عن اتباع غير سبيلهم .

وهكذا تجد كثيرا من هذه الأمة يطلقون على من خالفهم في بدعهم وأهوائهم أسماء مكروهة للناس "ص94.

قال ابن عثيمين رحمه الله :" قال الله تعالى: { كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون }. [الذاريات: 52].

فورثة الرسل من أهل العلم والدين سينالهم من أعداء الرسل ما نال الرسل من ألقاب السوء والسخرية وما أشبه ذلك، ومن هذا تلقيب أهل البدع أهل التعطيل للسلف أهل الإثبات بأنهم حشوية مجسمة مشبهة وما أشبه ذلك من ألقاب السوء التي ينفرون بها الناس عن الطريق السوي" .

وقال رحمه الله :"وأما قول السائل: بأن من فعل هذا كان وهابياً، فإني أبلغ السامعين جميعاً بأن الوهابية ليست مذهباً مستقلاً أو مذهباً خارجاً عن المذاهب الإسلامية، بل إنها حركة لتجديد ما اندثر من الحق، وخفي على كثير من الناس، فهم في عقيدتهم متبعون للسلف، وفي مذهبهم في الفروع مقلدون للإمام أحمد - رحمه الله - ولا يعني ذلك أنه إذا تبين الصواب لا يدعون من قلدوه، بل هم إذا تبين لهم الصواب، ذهبوا إليه وإن كان مخالفاً لمن قلدوه؛ لأنهم يؤمنون بأن المقلد عرضة للخطأ، ولكن النصوص الشرعية ليس فيها خطأ.

وبهذا تبين أن هذه الدعوى التي يقصد بها التشويه لا حقيقة لها، وأن الوهابية ما هي إلا حركة لتجديد ما اندثر من علم السلف في شريعة الله سبحانه وتعالى، وهي لا تخلو أن تكون دعوة سلفية محضة كما يعرف ذلك من تتبعها بعلم وإنصاف"13/143الفتاوى.
 
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله : " فصل في بيان عدوانهم في تلقيب أهل القرآن والحديث بالمجسمة، أنهم أولى بكل لقب خبيث .

كم ذا مشبهة مجسمة نوا ... بتة مسنة جاهل فتان
أسماء سميتهم بها أهل الحديث ... وناصري القرآن والإيمان
سميتموهم أنتم وشيوخكم ... بهتاً بها من غير ما سلطان
وجعلتموها سبة لتنفروا ... عنهم كفعل الساحر الشيطان
ما ذنبهم والله إلا أنهم ... أخذوا بوحي الله والفرقان "

النونية .

والحمد لله حتى بدعتهم وقولهم

غلاة الطاعة !

رد عليه

العالم السلفي صالح الفوزان حفظه الله



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق