الخميس، 5 يوليو 2012

سماحة المفتي يأمر بمراقبة هذا الداعية من قبل رجال الأمن

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

أما بعد :

فإنه كلما جاء الخبر بإقامة الحد على قاتل أو مغتصب أو مهرب مخدرات استبشر بذلك الناس وأظهروا الفرحة بإقامة شرع الله تعالى في أرضه ،

 وكذلك حينما نسمع أنه قبض على مروج مخدرات أو شبكة دعارة أو مصنع خمور ونحو ذلك من الجرائم يفرح الناس

وغالباً لا يحدث الناس أنفسهم عن منظومة العمل والجهود التي سبقت إقامة هذا الحد أو سهلت القبض على ذلك المجرم !

نعم ! قد يثني البعض على الدولة عموماً .
وآخر يثني على الشرطة .
وآخر على القضاء .
وآخر ..وآخر .. وآخر ..

لكن كم هم الذين يلهجون بالدعاء لرجال أمن المباحث الذين هم حلقة الوصل في المنظومة الأمنية سواء ما يتعلق بجمع المعلومات عن الهاربين من العدالة أو المشبوهين ، أو عمل التحريات حول المواقع والأفراد المرتبطين بجريمة قتل أو اغتصاب أو إرهاب .

إن هذا الأمر وهو تجاهل دور رجال المباحث في كل نجاح أمني واجتماعي ليقودنا للتساؤل عن سبب ذلك ؟

نعم .. هناك أسباب كثيرة ولكن لعل من أبرزها ما يلي :

(1)قيام هذا الجهاز على أساس السرية التي هي من أهم مهمات هذا الجهاز ، مما يوجب نزوح الجهاز عن الأضواء الإعلامية ؛ فلا يعلم الناس منجزات الجهاز ولا أهميته بالنسبة للمجتمع .

(2)تفرع عن الاحتجاب الإعلامي للجهاز حفاظاً على سير عمل الجهاز أن بات الجهاز مستهدفاً من قبل أفراد وجهات ذات أجندات خاصة تعمل على جهتين :

   جهة تأخذ أخطاء هذا الجهاز سواء الفردية أو التنظيمية وتشيعها في الناس حتى تصور لهم أن هذا الجهاز لا خير فيه البتة ؛ بل هو صورة مستنسخة من أجهزة المباحث القمعية التي عرفت بالوحشية في تعاملها مع المتهمين .

   ومن جهة أخرى يقوم أصحاب تلك الأجندات باختلاق القصص والأخبار المكذوبة وترويجها لتحقيق أهدافهم .

(3)تعامل بعض الناس السلبي مع الإشاعات التي تبث حول هذا الجهاز تحول الشائعة إلى ما يشبه الحقيقة الراسخة ، رغم أن أحداً من نقلة هذه الإشاعات حينما تطالبه بالدليل لا يزيد عن قوله ( يقولون ) وأحسن هؤلاء حالاً من يقول ( حدثني شخص أثق به ) !

(4)الأخطاء التي يرتكبها بعض أفراد الجهاز يعممها البعض على الجهاز ككل .

(5)تعامل البعض حين حديثه عن الجهاز كجسم غريب عن بقية الأجهزة الحكومية ! حتى إن البعض ربما ينظر لك بعين الريبة حينما تثني على جهود رجال المباحث !

(6)اعتقاد البعض أن المباحث بما أنه جهاز داخلي ؛ فيعني ذلك أنه مسلط على المواطنين ! وهذا ليس بصحيح إنما هو جهاز وضع لحماية كل الوطن وكل مافيه وعليه من الناس والدين والحرمين الشريفين والأمن والمكتسبات الحضارية ، وهو ضد كل من يحيك لهذه الأشياء المذكورة ونحوها الشرور .

ولقد ترتب على ما تقدم أن صرت تسمع من يسأل عن حكم الالتحاق بهذا الجهاز !  بينما لا تسمع من يسأل عن حكم الالتحاق بجهاز أمني آخر !



ولقد عمل جهاز المباحث في السعودية على مسمع ومرأى من كبار العلماء ولم ينكر أحد وجوده كجهاز يخدم المسلمين وأمنهم ؛ وأورد للتمثيل فقط بعض الرسائل للعلامة محمد بن ابراهيم آل الشيخ -رحمه الله- التي تؤكد إقراره لوجود هذا الجهاز ؛ بل ومنافحته عنه رحمه الله رحمة واسعة ، ومن ذلك هذه الرسالة :

من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية. إلافخم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته . وبعد :-

ثم سلمكم الله. لقد تبلغت ما أبديتموه حيال رغبة صاحب الجلالة الملك المعظم أيده الله إبدائي الرأي بالنسبة إلى الشخصين الأول و الثاني من رجال العصابة اليمنيين الذين أنتحلوا شخصيات رجال المباحث السعودية , و استعملوا ذلك في السطو على الناس بالسرقة وإقتحام منازلهم و أخافه إلا من , وأن جلالته أستظهر أن جرم الرجلين المذكورين مثل جرم رئيس تلك العصابة الذي قوض إلى والى الأمر تعزيز بما يراه من القتل فما دونه , و أنه مادام الأمر كذلك فهل يسرى على الرجلين ما سرى على رئيس العصابة ؟

وأبدى لسموكم : أنه إذا كان نظر ولى الأمر المصلحى يقتضي أن من ضرورة إستتباب الأمن في البلاد أن يقتل الرجلان الثاني والثالث تبعاً
لرئيس العصابة ساغ ذلك له , وإلا فلا . هذا و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .

 رئيس القضاة

( ص/ ق 72 في 2/1/1389 )

وهذه رسالة أخرى :

من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب المعالي وزير خارجية المملكة العربية السعودية……سلمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد: فقد بلغنا أَن محمد الفامي نزيل مكة سابقًا قد ذهب إلى سيلان، وأَخذا يقوم بأَعمال مخالفة للشرع، وصادر يدعو إلى اتباع الطريقة الشاذلية. وهي طريقة بدعية مخالفة للدين الإسلامي،

كما أَنه قد لبس على الكثيرين هناك بأَن له مركزًا محترمًا في البلاد، وأَنه قد تولى القضاءَ في مكة سنين عديدة

وحيث أَن المذكور ينتمي إلى الدولة السعودية ومن مكة بالذات وخشية من أَن يغتر به هؤلاء.

فاننا نأمل منكم تعميد من يلزم بالبحث عن المذكور وتقصي أَخباره، ووضع رقابة دقيقة على تصرفاته للتأَكد من صحة ما نسب إليه، وافادتنا لاجراء ما يلزم نحوه. وفقكم الله. والسلام.
رئيس القضاة

(ص-ق-6982-3 في 13-10-80هـ)


وفي ختام هذا المقال أقول :

رجل المباحث كرجل الهيئة وكسائر رجال الأمن ليس بمعصوم ، وعليه فليتق الله أقوام لاهم لهم إلا الطعن فيهم وثلبهم .

وإني لأرجو الله تعالى أن يشمل هذا الحديث كل رجل أمن من المباحث أو غيرها باتت عينه تحرس أمن البلاد من كل سوء : " عينان لا تصيبهما النار عين بكت في جوف الليل من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله "

قال صاحب فيض القدير في شرح الحديث : أي في الثغر أو الجيش أو نحوهما .4/396 .

كتبه
الهامور الكحلي
عفا الله عنه

وحتى لا تذهب بالبعض الظنون
أقول : إن ما دفعني لكتابة هذا المقال
ما تكلم به الخبيث المسعري من تكفيره لرجال المباحث واستباحته لدمائهم
وكذا ما كتبه فارس شويل الزهراني المسجون الآن
من كتاب في تكفيرهم بل والحكم عليهم بالنار !


وفي منتدى أنا المسلم أحدهم يسأل عن حكم العمل في المباحث فأحالوه على كتاب فارس الزهراني !



وهذه الفيديوهات ترد على هؤلاء الأفاكين :









 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق