الثلاثاء، 10 مارس 2020

طريقك إلى قلب خالي من الحقد والغل - ثلاث خطوات عملية ربما تعرفها لأول مرة

هل تريد قلباً صافياً وخالياً من الحقد والغل على المسلمين ؟

أخلص عبادتك لله تعالى 

انصح لولاة الأمر بالدعاء لهم ومؤازرتهم 

الزم جماعة المسلمين 

عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، 

ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم:

 إخلاص العمل لله، 

ومناصحة أئمة المسلمين، 

ولزوم جماعتهم، فإن الدعوة تحيط من ورائهم [رواه الترمذي: 2658، وأحمد: 21630، وهو حديث صحيح].

أما الغِل، بكسر الغين، الحقد، الضغينة.

لا يَغل لا يدخله ضغينة تزيله عن الحق.


فهذه الخلال تستصلح بها القلوب، ومن تمسك بها طهر الله بها قلبه من الشر والفساد.


قال ابن القيم: "لا يبقى فيه غل" من عمل بها، نفى وطرد الغل، وأخرجه من قلبه، ولن يحمل قلبه غلاً، 


بل إن هذه الثلاثة تنقي القلب من الغل، فالقلب يَغل على الشرك، ويَغل على الغش، يَغل على البدعة والضلالة،

 وهذه الثلاثة: الشرك، والغش، والخروج عن جماعة المسلمين، تملأه دغلاً وغلاً، فإذا جرد الإخلاص والنصح، وتابع السنة؛ نفى ذلك[ينظر: مدارج السالكين: 2/90].

الخميس، 5 مارس 2020

هل الإخونجية يصلون الجمعة ؟ فضائح صادمة


دعوني أخبركم اليوم عن سر من أهم أسرار تخلي كثير من المفتونين بدعاة الصحوة عنهم ، ولا يزال هذا الأمر يتكرر كلما ظهرت باقعة من بواقع دعاة الصحوة الذين يقولون الشيء ونقيضه اعتماداً منهم على أن ذاكرة جماهيرهم كذاكرة الذباب حيث تذوب الأحداث في ذاكرة الذباب بسرعة فائقة .

السر هو : انكشاف عورة الداعية الصحوي الفكرية أمام أتباعه من ضحالة علمية وشذوذ في الرأي وتطرف فيه ، إضافة إلى الانحطاط الخلقي في التعامل مع خصومه سواء الحكومة أو من لا يأبه بفكره من عامة الناس .

وهو لا يهتم بالاعتذار عن ذلك وليس من شأنه إلا إذا ضيق الإعلام الخناق عليه فإنه يصب سيلاً من الاعتذارات التي هي في هذا المساق أقبح من الذنب نفسه !

فتارة يقول : يا أخي هذا اجتهادي ، ولكل مجتهد نصيب ، ولست بمعصوم .

وإذا سلط الإعلام الضوء على تناقضاته قال : يا أخي الشافعي كان له رأيان واحد في العراق وآخر في مصر .

هذه البواقع تسبب صدمات عنيفة جداً لأتباعهم وتزلزل مكانتهم في عيونهم وقلوبهم .

لذا لا ينبغي للعقلاء أن يتركوا هذا السلاح في حال دعوة المتأثرين بالصحويين إلى الانعتاق من ربقة الرق الحزبي والتبعية العمياء لمشايخ الصحوة .

لن أطيل عليكم ولكن سأذكر واقعة تاريخية تؤكد كلامي أعلاه :


علي عشماوي أحد أعضاء التنظيم الخاص السري الذي أسسه حسن البنا على طريقة الحشاشين والماسون .

علي عشماوي كان من المفتونين بسيد قطب حتى كتب بعضهم عنه يقول : 

يكتب عشماوي عن سيد قطب بكل إكبار، واسمه دائما مسبوق بلقب «الأستاذ» ولكنه لا ينسى أن يسجل كيف أصابه سيد قطب «بإحباط شديد وخيبة أمل كبيرة… سقط في نظري». 

ويقول: «وجاء وقت صلاة الجمعة، فقلت له: دعنا نقم ونصلي.

 وكانت المفاجأة أن علمت- ولأول مرة- أنه لا يصلي الجمعة، 

وقال إنه يرى- فقهيا- أن صلاة الجمعة تسقط إذا سقطت الخلافة، وأنه لا جمعة إلا بخلافة. 

وكان هذا الرأي غريبا علي، ولكني قبلته لأنه- فيما أحسب- أعلم مني. في هذا اليوم صممت على أن أنسحب من الأمر كله» .

والحمد لله كن من نتاج هذا صدمة عشماوي من جراء باقعة سيد قطب وتركه لصلاة الجمعة لعدم وجود خليفة ! أن كتب علي عشماوي أهم كتاب يفضح خيانة ووسخ جماعة الإخوان مما شاهده بنفسه ولمسه بيده .

تنبيه : سيد قطب وافق الروافض الذين يتركون صلاة جمعة ويقولون إنها لاتجب إلا بوجود المعصوم المنتظر !

والسؤال : هل الإخونجية يصلون الجمعة أم يأخذون برأي سيدهم قطب ؟