الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

فضايح تركي الحمد وعلاقته بحريم السلطان



هل أنا بحاجة لتعداد فضائح تركي الحمد وبواقعه الفكرية من مثل

قوله:




لو تكلم بها تركي الحمد في مجلس من العوام لبصقوا في وجهه ولساقوه ذليلاً إلى أقرب مركز شرطة 

ولكن الغريب أنه قبل ظهور تغريداته الخبيثة كان قد كتب ماهو أخبث في رواياته وكتاباته ومع ذلك لم يمنع ذلك من أن يكون الضيف رقم واحد على مجلة

الجسور

فما قصته مع هذه المجلة؟!




هذه الصورة 

لمجلة انشأها إخوان السعودية وحريم السلطان التركي بقيادة علي العمري وعوض القرني



وهي مجلة على اسمها الجسور 

أي مد جسور التعاون فيما بين الإخوان والليبرالليين والشيعة والصوفية في السعودية 

وأول ضيف حل على هذه المجلة كان 

الليبرالي تركي الحمد !

حيث قدمه الإخوان للمجتمع السعودي كمثقف معتدل بريء من كل ما يوصم به من البواقع الفكرية والأخلاقية

بعد أن كان أكثر المجتمع السعودي لايعرفه ، ومن يعرفه يقبح أفكاره ويحذر منها !

وكان الهدف من مد تلك الجسور مع تركي الحمد وغيره خلق تحالفات ضد الدولة السعودية 

ومن ثم فرض مايسمى بالدولة الدستورية والديمقراطية الغربية على المجتمع السعودي

ورغم إن المجلة ذهبت إلى غير رجعة إلا انها أسهمت في ولوج شباب ودعاة الإخوان الليبرالية الحركية من أوسع أبوابها تحت غطاء الدين والدعوة

وما سلمان العودة وفكره إلا ترجمة حقيقية لما كانت تهدف إليه تلك المجلة وهي هذه المرحلة التي يعيشها إخوان السعودية اليوم



والخلاصة التي أود أن أقولها

لايغرنكم  المعارك الإعلامية التي يشنها الإخونجية ضد دعاة الليبرالية 

فكل ذلك لا يتعدى فقه المرحلة كما يقولون 

ومن لعنوه بالأمس سيمدحونه لأجل مصالحهم اليوم ويعودون للعنه غداً حينما تنقضي مصلحتهم منه

فلا تغتروا بإحمرار أنوفهم ضد تركي الحمد

فما يمارسونه ليس سوى شنشنة نعرفها من أخزم



هناك تعليق واحد: