الأحد، 23 يونيو 2019

ماذا كتبت مشاعل ؟


حينما اجتاح فيروس (الفدية) آلاف الأجهزة في حوالي مائة دولة حول العالم، زادت دول العالم إلى زيادة إجراءات حماية الفضاء المعلوماتي، وحينما هاجم فيروس (شمعون) المملكة ودول المنطقة عزمنا في بلدنا الحبيب على حماية أمننا المعلوماتي تم إنشاء هيئة متخصصة في الأمن السيبراني.

وصدر أمر ملكي كريم بإنشاء (الهيئة الوطنية للأمن السيبراني) ترتبط بخادم الحرمين الشريفين- أيده الله – تضم في مجلس إدارتها رئيس أمن الدولة ورئيس الاستخبارات العامة، بالإضافة إلى نائب وزير الداخلية ومساعد وزير الدفاع؛ على أن يكون رئيس مجلس إدارتها هو وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء.
ولم تكل الأمر إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات رغم أنها هي المسؤولة عن وسائل الاتصال في المملكة، كما لم تكل الأمر إلى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات رغم أن خدمة الإنترنت إحدى الخدمات التي تقوم بتنظيمها.
ولم تكتف دولتنا المباركة بالهيئة وحدها بل دربت الكوادر في كلية محمد بن سلمان للأمن السيبراني، أضف إلى ذلك الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز.
وبفضل الله استطاعت هيئة الأمن السيبراني أن تصد العديد من الهجمات الالكترونية عن بلادنا والمساهمة في حماية مكتسباتنا وثروتنا النفطية ومحطات الطاقة والكهرباء والبنية التحتية وقواعد المعلومات في المؤسسات الحكومية.
وإذا كان الهجوم السيبراني والالكتروني بهذه الخطورة التي استدعت قيام هيئة مستقلة وكلية واتحاد، واختيار نخبة من ذوي الشأن وأصحاب المعالي وأهل الاختصاص في أمن المعلومات وبعض القطاعات المعنية، فإن ذلك الأمر يستدعي التفكير في إنشاء هيئة متخصصة في أمن المعلومات العلمية المدرسية التي تغرس في عقول الأجيال وحمايتها من محاولة العبث والكتمان والزيادة والنقصان.
وإذا كان الأمن السيبراني هو أمن المعلومات على أجهزة وشبكات الحاسب الآلي، واستعادة للمعلومات الإلكترونية ونظم الاتصالات، فمن المنطقي أن يكون هناك أمن آخر ضد المعلومات التي تتسرب إلى الأدمغة البشرية.
وإذا كان هناك هيئة لصد الهجمات السيبرانية والاختراقات الالكترونية عن أجهزة صماء، فمن باب أولى أن يكون هناك هيئة لصد الاختراقات الفكرية والشبهات الدينية عن عقول حية وشباب غض ضاعت أعمار بعضهم في السجون أو في عمليات انتحارية سببتها أفكار اخترقت حاجز الصد الضعيف الذي بنته المناهج سابقاً .
وإذا كان الأمن السيبراني يساهم في حماية البنية التحتية للوطن؛ فإن البنية الفوقية التي هي منظومة الأفكار والمبادئ والقيم هي الأولى بالحماية ابتداءً، وهي الأهم.
وحتى لا أطيل فإن لدي العديد من المقترحات في هذا الشأن:
1- أن تتخصص وزارة التعليم بالأمور الإدارية والمالية الخاصة بالتعليم؛ وألا يوكل إليها صنع المقررات الدراسية والأنشطة اللاصفية؛ ويكتفى بدورها في الرقابة والمتابعة والإشراف على التدريس.
2- أن تتخصص شركة تطوير التعليم بالمنشآت والمباني والتجهيزات المدرسية والوسائل التعليمية وحافلات النقل فقط.
3- إنشاء هيئة متخصصة لتأليف المقررات المدرسية ومشاريع وبرامج الأنشطة اللاصفية؛ تضم نخبة من أهل العلم والاختصاص تسمى (الهيئة الوطنية لمناهج التعليم) ترتبط بخادم الحرمين الشريفين مباشرة، ويقوم عليها أحد أعضاء مجلس الوزراء، وتضم نواب من الوزارات: الداخلية و التعليم والشؤون الإسلامية والإعلام و العمل وعضوية متخصصين في الأمن الفكري والمناصحة، وفي المناهج وطرق التدريس، ونخبة من أصحاب الكفاءات، على أن تشرف عليها كبار العلماء ومجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث؛ لمراجعة المواد العلمية والأحاديث والآثار الواردة في المناهج.
وهذا أمر أراه من الأمور الاستراتيجية الوطنية العليا؛ ومثلما لم نكل أمر حماية المعلومات إلى وزارة الاتصالات أو هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، فعلينا ألا نكل الأمر إلى وزارة التعليم ولا إلى شركة تطوير؛ فلقد أثبتت التجارب أن وزارة التعليم لم تستطع أن توفر المناعة الفكرية في المناهج ولا في الأنشطة أو البرامج التي أنفق عليها الملايين.
كما أثبت الواقع أن شركة تطوير مثقلة بأعباء المباني وحافلات النقل؛ ويكفيها عبء النقل وحل مشاكل سائقي حافلات النقل من قبل الشركات المشغلة حتى لا يحدث إضراب أو تجمعات لهم كما حدث سابقاً حينما تأخرت مستحقاتهم المالية، ويكفيها أننا نحملها مسؤولية توفير أحدث الحافلات المدرسية المطورة ذات الحساسات العالية حماية لأرواح الأطفال من الاختناق أو الدهس والذين نفجع بهم في كل عام مرة أو مرتين!
إننا لو طبقنا هذه المقترحات نكون قد شملنا التعليم برعاية كاملة وعناية فائقة؛ إدارياً ومالياً وبشرياً عبر وزارة التعليم، ومادياً من خلال شركة تطوير، وفكرياً عبر الهيئة الوطنية للأمن الفكري.
إن الأمن الفكري سلاح استراتيجي لا يقل أهمية عن الأمن السيبراني؛ بل ويفوقه. وإذا كانت السعودية دخلت عالم الحروب الرقمية بإنشاء هيئة للأمن السيبراني، فمن الموازي -حصانة للأجيال القادمة-، أن تكمل هذا العمل الجبار بإنشاء منصات مضادة للفكر المنحرف والمتطرف من خلال التعليم…والتعليم وحده.
أسأل الله العظيم أن ترى هذه الهيئة النور بقرار سياسي من لدن خادم الحرمين الشريفين الذي ما فتئ يحارب التطرف والانحلال وكل ما يفضي إلى الفوضى والإرهاب.

المقال للكاتبة القديرة / مشاعل العيسى - الباحثة والمتخصصة في الإعلام والتعليم .

والمدونة تشكر الكاتبة ، و تنشر المقال لتصل هذه المقترحات البنائة إلى أوسع نطاق من المهتمين بالشأن التعليمي والتربوي .

الخميس، 13 يونيو 2019

إخونجي شيوعي سابق !


من يراقب الدورة العمرية التي تمر بها أخطر حشرة على شجرة النخيل ، وهي حشرة السوسة الحمراء ، ويتأمل في أطوار نموها يجد أنها ومن طور البيضة وحتى تحولها إلى حشرة كاملة تعيش في قلب النخلة على أنها عدو لها !

بينما يرى الناس النخلة من الخارج وهي في كامل عنفوانها وخضرتها مما يجعل من لا علم له ببواطن الأمور ينظر لسوسة النخيل على انها حشرة عادية لاتضر بالنخلة ؛ بل ربما انها تنفعها وتشارك في عملية نموها .

وهذا بالضبط يذكرني بمن يعلق آمالاً ما على قادة ورموز الإخوان وأنهم ربما حملوا شيئاً من التعاطف والحميمة للمملكة العربية السعودية ودعوتها وخدمتها للإسلام والمسلمين !

انني أقول : اقرأوا في ماضي هؤلاء الأرجاس من الاخوان ستجدون ماض أسود كالح تربوا فيه على بغض الدين وذلك من خلال انتمائاتهم الخبيثة ومن أشهرها انتمائهم للشيوعية !

فكل مراحل حياتهم لا تبشر بالخير .. ولا تدعو لرجاء الحير منهم .

واضرب لذلك بمثلين :

الاخونجي خيرت الشاطر شيوعي سابق



خيرت الشاطر شيوعي سابق حيث انتسب في الثانوية لمنظمة الشباب الاشتراكي، ثم اعتنق فكر سيد قطب عام 1967، وارتبط بجامعة الإخوان المسلمين عام 1974، وتدرج بمناصبها القيادية حتى وصل إلى نائب المرشد .

الإخونجي كمال الخطيب شيوعي سابق



ولد الشيخ كمال خطيب في 25/8/1962، في قرية صغيرة من قرى الجليل المحتل 

عمل والده أجيرا في الشركات الإسرائيلية. 

تلقى تعليمه الابتدائية في مدرسة القرية، والتحق في المرحلة الثانوية بمدرسة أهلية مسيحية تبشيرية في مدينة الناصرة !

بعد انتقاله للناصرة التحق بالحزب الشيوعي الإسرائيلي وشارك صحيفة "الاتحاد" الشيوعية .

وللمعلومية فإن شيخ كمال الخطيب ومعلمه الإول ومرشده في جماعة الاخوان هو الاخونجي رائد صلاح الذي غذاه الحقد على السعودية !


ورائد صلاح هذا تم منحه جائزة الملك فيصل ! وللأسف !

لماذا ؟ 

لخدمة الإسلام !!!!!

والشييء الوحيد الذي برز فيه هو:

 القيام بالمظاهرات والمسيرات ، 
وانتاج هذه النماذج الممسوخة من التلاميذ ككمال الخطيب وأمثاله ..





***********************
******************
**********
****
*
فما دام أن جميع أطوار الحشرة الإخونجية هي ضد الإسلام وضد السعودية التي تخدم الإسلام فلا ينبغي لعاقل أن يرتجي الخير في الطور الأخير منها ..

الثلاثاء، 30 أبريل 2019

مفاسد المظاهرات


لا استغرب من نباح قناة الخنزيرة القطرية و رموز الاخوان وأذناب الأتراك من دعوتهم للمظاهرات في الدول العربية وتحريضهم على ذلك كلما خبت جذوتها أو ملها الناس ؛ فإثارة الفتن والقلاقل دأب هؤلاء كما رأى الجميع ذلك في ثورات ما أسموه الربيع العربي سابقاً !

ولكن المستغرب اعجاب صنفين من الناس بهذه المظاهرات رغم ما شاهدوه من مفاسدها العريضة التي محقت كثيراً من الخير في العالم العربي .

أما الصنف الأول :  فهم العوام الذين شاهدوا مفاسدها في إما بلادهم أو في البلاد التي من حولهم .

الصنف الثاني : طائفة ممن يصفون أنفسهم بالدعاة والمثقفين الذين يعرفون تحريم علماء الإسلام المعاصرين لها ، وكذلك شهدوا وعرفوا مفاسدها !


يقول العلامة صالح الفوزان حفظه الله :


1-المظاهرات حرام ليست من دين الإسلام وإنما هي من دين الكفار ليست من دين الإسلام في شيء لما يترتب عليها من الشرور فيها فوضى وغوغائية لا حد لها ، 


2-يدخل فيها من الأعداء والمنافقين من ينتهزها ويشبها وينفخ فيها لأجل أن يشتت جمع المسلمين لأجل أن يضر بلاد الإسلام والمسلمين ،

3- المظاهرات فيها سفك دماء ، فيها تخريب ، فيها فوضى ، فيها سلب ونهب ، يتسلط فيها قطاع الطرق ، يتسلط فيها السراق والعصابات المجرمة لسلب أموال الناس والهجوم على بيوتهم وعلى متاجرهم وعلى طرقهم البرية بسبب هذه المظاهرات ، المظاهرات

4- تحدث الفرقة بين المسلمين ، تحدث البغضاء بين المسلمين ، تشتت شمل المسلمين ، هذه بعض ثمار المظاهرات ، 

5-إذا جازت المظاهرات أو أجازها نظام الكفار ، فإن الإسلام لا يجيزها أبداً ، ونحن مسلمون ولله الحمد ، فإذا أجازوها في نظامهم فديننا يحرمها ، ونحن مسلمون نأخذ بكتاب الله لا بقوانين الفرنسيس أو غيرهم ،

الداعون للمظاهرات

الذين يحدثونها ويدعون إليها هم بين فريقين :


 الفريق الأول : الكفار والكفار هم الذين يخططون لها وتنبح كلابهم في إذاعاتهم لتشجيعها وشب نارها بين المسلمين

 الفريق الثاني : وإما كما ذكرنا من أبناء المسلمين الأغرار الذين غرر بهم ممن تلوثت أفكارهم ، تغيرت ثقافتهم ، سمعوا هذه الدعايات ، العدل والمساواة ، والحقوق ، وما أشبه ذلك من الدعايات الباطلة ، 

الحل لتحصيل الحقوق 

نعم الناس لهم حقوق ولكن المطالبة بالحقوق ليست بالمظاهرات والفوضى تضيع الحقوق ويضيع أكثر منها مع المظاهرات 

ومع الشغب المطالبة بالحقوق بالطرق الشرعية الترافع إلى المحاكم ، الرفع إلى ولي الأمر ، لها طرق شرعية أما بالمظاهرات فإنها تضيع ويضيع غيرها وهذا ما يريده الأعداء ، 


فاتقوا الله عباد الله وفكروا في ذلك وانصحوا انصحوا أبناءكم وانصحوا نسائكم وبناتكم مما يقرؤون وينظرون إليه في هذه الآلة الخبيثة التي أصبحت مثل الأصنام في بيوت المسلمين تبث الشرور والدعايات والإشاعات حتى يصبح المسلمون في كدر ، والبيوت في كدر ، فيها تهويل وإرجاف فاتقوا الله عباد الله : (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا) .

*************
*******
***
*

الثلاثاء، 23 أبريل 2019

هل يجوز التعاطف مع الإرهابيين ؟



الحمدلله الذي وفق ولاة أمرنا في المملكة العربية السعودية لرفع راية الشريعة الغراء ، وإقامة حكم الشرع على طائفة من الخوارج المارقين ، واهتبل هذه الفرصة لأذكر بكلام أهل العلم بمسائل هامة تتعلق بالخوارج ومنها وجوب تطبيق شرع الله تعالى فيهم حماية للدين وللأمن .

وهذا كلام قديم لسماحة شيخنا الفوزان في الحث على إقامة حكم الله تعالى على الخوارج المارقين :

أكد عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ صالح الفوزان، في معرض تعليقه على الحكم بالقتل في 47 ارهابياً، أن الله شرع قتال الخوارج والبغاة من أجل حفظ الكلمة والبقاء على الجماعة ومن أجل صيانة الأمن

وذكر أن الحكم الشرعي ثابت بحق الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ويريدون أن يخلّوا بالأمن، أنهم من المعتدين في الأرض وأنهم من الخوارج.

وقال "الفوزان": "الأمن حق للجميع وولي الأمر هو القائم على هذه الدولة الإسلامية المباركة وكذلك جنوده ورجاله وكذلك العلماء وكذلك كل من يؤدي لهذه الدولة عملا من الاعمال الموكله اليه فإن هذا من التعاون على البر والتقوى والله تعالى يقول (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)".

وأضاف: "لا بد من التعاون ولا بد أن يؤدي كل مسؤول عمله الموكول اليه ويبذل جهده، حيث قال صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم )".

وأردف: "لقد شرع الله قتال الخوارج والبغاة من أجل حفظ الكلمة والبقاء على الجماعة ومن أجل صيانة الأمن.

وحثّ كل مسؤول في هذه البلاد على الحفاظ على الأمن وقال: "كل مسؤول عليه أن يحافظ على هذا الأمن ومن كانت بيده سلطة فإنه يقوم بسلطته وعلى الجميع إبلاغ أهل السلطة الذين بيدهم الحل والعقد". 
وأضاف: "الدولة دولة الجميع ولا بد من التعاون على صيانتها وحمايتها وكفّ السوء عنها".
وهذه فتاوى مهمة تتعلق بالخوارج وحكمهم في الإسلام :







وفي لقاء مع سماحته 

اعتبر الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، أن ما تقوم به الجماعات المتطرفة من قتل وتدمير هو نتيجة ترك العمل بالكتاب والسنة، وما عليه سلف الأمة.

وأضاف الفوزان -خلال حديثه لصحيفة الجزيرة السعودية- أن قتل المسلمين هو مذهب الخوارج الذين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم يقتلون أهل الإيمان، ويدعون أهل الأوثان، مشيرًا إلى أن تدمير مقومات الأمة هو من الإفساد في الأرض.

وحول دور علماء الأمة في التصدي لظهور المتطرفين مثل "داعش" قال: "إن دورهم هو الإنكار عليهم، وبيان بطلان مذهبهم، وأنهم يستحقون القتل كفًّا لشرهم. قال صلى عليه وسلم: (أينما لقيتموهم فاقتلوهم)"
حفظ الله بلادنا وولاة أمرها وشعبها من كل شر 

****


الأحد، 14 أبريل 2019

بين خادم الحرمين الشريفين والعلامة صالح الفوزان حفظهما الله




حينما قال خادم الحرمين الشريفين حفظه الله هذه الكلمات النيرة كان يغترف من نفس المعين الذي اغترف منه الناصحين من كبار أهل العلم ، وقد اطلعت على كلام لشيخنا العلامة صالح الفوزان في غاية المطابقة لكلام خادم الحرمين الشريفين ؛ وكأنه كالشرح للمتن ، وكان مما قاله حفظه الله :

هناك من يدعو إلى التساهل وهناك من يدعو إلى التشدد الآن على الساحة،
 هناك جماعات تدعو إلى التشدد والغلو، 
وهناك جماعات في المقابل تدعو إلى التساهل 
فلنكن على حذر من هؤلاء وهؤلاء،
 لنكن على حذر من الغلاة والمتشددين والمتطرفين، 
ولنكن على حذر أيضا من المتساهلين والمنحلين، 

ولنكن مع الوسط مع الاعتدال، مع الذين سلكوا طريق المنعم عليهم، من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. الله جل وعلا قال: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)، (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ) صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، (اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ) أي بإتقان لا يغلون فيخرجون عن طريق المهاجرين والأنصار، ولا يتساهلون فيخرجون عن طريق المهاجرين والأنصار، هذا هو الإحسان، الإحسان هو الإتقان، ولن تتقن طريق المهاجرين والأنصار إلا إذا تعلمت طريقهم وما هم عليه، وعرفت ذلك بالتفصيل، وإلا كل يدَّعِي وصلا بليلى كما يقال. كل يدعي أنه على منهج المهاجرين والأنصار، لكن هذه دعوى يخالفها واقعه وسيرته، إما أنه يجهل طريق المهاجرين والأنصار، فيظن أنه هو التشدد أو أنه هو التساهل، وإما لأن عنده هوى، فهو يتبع هواه في الحقيقة، وإن كان يدعي أنه يتبع المهاجرين والأنصار، فهذا إنما يتبع هواه، أو يسير على ما يخططه له الأعداء الذين يتظاهرون بالإسلام والدعوة إلى الله ولكنهم على غير طريق المهاجرين والأنصار، 




واليوم كما تعلمون هناك غلاة ومتشددون يحملون أفكارا متشددة، متطرفة، ويعملون أعمالا مروعة باسم الجهاد كما يزعمون فيقتلون المسلمين والمعاهدين الذين حرم الله قتلهم، يقتلون النفس التي حرم الله، بدعوى الجهاد، وهذا نتيجة التشدد وعدم الفقه في دين الله عز وجل، 



وهناك في المقابل متساهلون يريدون من الناس أن يخرجوا عن الدين، يتسمون به فقط، ولكن يكونون على هواهم  وعلى ما يريدون أو ما يريده لهم قادتهم وأئمتهم وجماعتهم وأحزابهم وإنما يكتفون باسم الدين، والسير على غير طريق الدين،

 فهذا خطر عظيم، يتخطف شباب المسلمين اليوم،
 إما التساهل والانحلال،
 وإما التطرف والغلو، 

والمطلوب هو الاعتدال والتوسط، فهذا هو طريق النجاة، طريق الوسط والاعتدال، وهذا لا يحصل بدون أن تتعلم، أن تتعلم العلم النافع الذي يدلك على هذا المنهج السليم والطريق المستقيم من كتاب الله وسنة رسوله، لا من قول فلان ولا من قول علان، إنما تأخذ ما يوافق الكتاب والسنة، ودع عنك أقوال الناس الغالية والجافية، دعها عنك وابتعد عنها ولا تغتر بها، 

عليكم بالتعلم تعلم العلم النافع، الذي به تسيرون على هذا الصراط المستقيم وتعرفون به ما خالفه من الدعايات المضللة، وهذه الدعايات المضللة تلبس لباس الإسلام، وزخرف القول غرورًا فكونوا على حذر منه، 

أنتم تسمعون الآن وتقرؤون في الصحف ما يُكْتَب مما يندى له الجبين، يُزَهِّدُون في العلم النافع، ويصفونه بالتشدد، ويَدْعُون إلى التساهل وما يسمونه بالتسامح، يدعون إلى التعددية، يدعون إلى الرأي والرأي الآخر، يدعون ويدعون، يريدون أن يخرجوا الناس عن الصراط المستقيم، الأمر ليس آراء أو اجتهادات، الأمر يُرْجَع فيه إلى الكتاب والسنة، نعم يحصل الاختلاف، تحصل الآراء والاجتهادات، إما عن قصد حسن وإما عن قصد سيئ، يحصل هذا، ولكن الذي يميّز لنا الصحيح من السقيم والضار من النافع والحق من الباطل هو الكتاب والسنة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) إلى الله إلى كتابه، إلى الرسول في حياته الرجوع إليه صلى الله عليه وسلم، وبعد مماته الرجوع إلى سنته، (فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) أي مآلًا وعاقبة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ، هذا ما أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم عند حصول الاختلاف، دل على أنه يحصل الاختلاف، لكن الميزان موجود ولله الحمد، الذي به نعرف الحق من الباطل والخطأ من الصواب، وهو العرض على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، عن علم وبصيرة، نتعلم من كتاب الله ومن سنة رسوله ما نميز به بين الصحيح وغير الصحيح، لا بد من هذا الأمر، 

الآن تسمعونهم تدخلوا في أمور العقائد وصاروا ينكرون عقيدة السلف والإيمان بالأسماء والصفات والنهي عن عبادة القبور والأضرحة والشركيات، يسمون هذا تشددا وهذا احتكارا للحق!

 تدخلوا في شؤون المرأة التي أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بحقها في خطبة الوداع، أوصى صلى الله عليه وسلم بالنساء فقال: استوصوا بالنساء خيرا ، وقال: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ، وقال صلى الله عليه وسلم: فاتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ، يدعون المرأة إلى خلع الحجاب، والسفور، يدعونها إلى السفر وحدها بدون محرم، يدعونها أن تتولى أعمال الرجال، ينكرون تحريم الاختلاط، اختلاط الرجال والنساء، ويعتبرون هذا تشددًا وتنطعًا واحتقارًا للمرأة وظلمًا للمرأة، وما عرفوا أن ظلم المرأة هو وضعها في غير موضعها، أن تحمل ما لا تطيق، أن تعرض للفتنة، أن تخرج من بيتها من غير احتشام ومن غير ضوابط شرعية .

ختاماً أترككم مع هذا المقطع المهم والنادر للأمير الباحث فيصل آل سعود حفظه الله :

************
******
***
**
*


الأربعاء، 27 مارس 2019

مناهجنا التعليمية والأتراك وأشياء أخرى ! حان وقت كشف المستور



كتبت الكاتبة القديرة الأستاذة مشاعل العيسى :

يقول النيهوم: «إن من يتجاهل التاريخ، تكون عقوبته أن يتجاهله الواقع» ومن لا يعي التاريخ لن يعي المستقبل، إن أعظم الجرائم الفكرية هو التزوير أو الحجب لبعض أحداث التاريخ، وهو أمر ظهر في مقرر التاريخ، والذي كتب بطريقة جعلت حاضرنا مقطوعا عن ماضينا! فلم نأخذ العظة والعبرة التي من أجلها ندرس التاريخ.

إن خطورة هذا الإخفاء ظهرت نتائجه اليوم من تقديس لتركيا، فمقرراتنا تمجد الدولة العثمانية وفي المقابل هي تخفي جرائمهم، ثم أكمل ذلك مشايخ الصحوة بثرثرتهم على المنابر وتصوير تركيا بأرض الخلافة، حتى افتتن البعض بها وحلموا بعودتها حتى ولو على حساب دولة التوحيد.



أيعقل أن تغيب ذاكرتنا التاريخية لهذا الحد! ويلمع الأتراك بمناهجنا في الوقت الذي كانت المناهج التركية تسيء للعرب أكثر من 90 سنة!

ولقد اعترف أردوغان بذلك العام 2017 بقوله: «حان وقت التخلي عن كذبة (طعن العرب للأتراك من الخلف) التي جرى تكريسها في عقول الأجيال، من خلال المناهج الدراسية في الماضي»

وليس أردوغان وحده من فعل ذلك، كل الدول مناهجها تخدم نظامها السياسي ولو باستخدام الكذب، أما نحن فنخفي حتى الصدق!

ولقد قمت بفحص مقررات التاريخ، وحتى لا يطول المقال سأكتفي ببعض نتائج مقرر التاريخ للمرحلة الثانوية 1439هـ، ولعل أبرزها، ما يلي:

• احتوى غلاف مادة التاريخ 1439 على صورة المسجد النبوي والمصمك، وفي الوسط (جامع السلطان أحمد بإسطنبول) رغم أن (الحرم المكي) أولى.

• مقرر التاريخ لم يذكر الخوارج نهائياً وأخفى حروبهم مع الدولة الأموية والعباسية، وإمعاناً في هذا الإخفاء فقد حُذف عصر الخليفة عثمان وعلي رضي الله عنهما رغم الفتوحات العظيمة، وموقعة النهروان، هذا على الرغم من أن بلادنا عانت من الخوارج وكان ينبغي تجلية خطرهم.

• ذكرت معركة ذي قار بإيجاز شديد رغم أنها من مفاخر العرب وأول هزيمة للفرس، وذكر بأن موضع ذي قار شمال البصرة، بينما ميدانها كان شمال المملكة ما بين القريات وطريف، أما ذي قار العراقية فقد كانت الناصرية قبل أن يغير اسمها حزب البعث 1969م

• لم يذكر المقرر صراحة بأن الدولة السعودية لم تخرج عن سلطان الدولة العثمانية لأنها لم تكن أصلاً تحت حكمها، فقد سيطرت على نجد في فراغ سياسي، ولم تكن تحت حكم العثمانيين.

• عند ذكر دروس وعبر من الدولة العثمانية لم يذكر المقرر أن الدولة العثمانية قد استفحل فيها التصوف والخرافة؛ وأحيت الجوامع والجامعات بالطرق الصوفية، وبنيت الأضرحة والقباب على قبور الخلفاء والأولياء، ولم تتم الإشارة إلى محاربتها لدعوة التوحيد على يد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ولا الإشارة إلى إهمالها للدول التي تحت سيطرتها حيث تركتها متخلفة محرومة من التعليم والمستشفيات، ولا أنها لم تواكب التطور العلمي الذي حصل في أوروبا.

• اختصرت تفاصيل جرائم الدولة العثمانية في الجزيرة والأضرار التي تسببت بها حملة محمد علي الألباني وابنه إبراهيم، رغم أنه نهب أموال أهل الدرعية ثم هدمها وقطع أشجارها وأحرقها، كما لم تتطرق لمعاناة القبائل العربية في: ينبع والرس وعنيزة وبريدة وشقراء وحريملاء وضرماء.

كما تم تجاهل القصة المروعة التي تعرف بـ«سفر برلك» وقصة التهجير القسري الذي تعرض له أهالي المدينة المنورة، رغم أنه لم يمض عليها سوى مئة عام، والتي خلفت مدينة منكوبة.

• تجاهل المقرر طريقة محاكمة الإمام عبدالله بن سعود وقتله هو ومرافقيه بطريقة شنيعة، واكتفى بجملة: «الإمام تعرض لمحاكمة صورية ثم قتل» وكان يجب ذكر نص المحاكمة التافهة والجرم الذي نسب إلى الإمام والذي يدل على تغلغل الصوفية، حيث انصب التحقيق على موجودات من الحجرة النبوية.

• تجاهل المقرر تفاصيل سقوط الدولة العثمانية والتحول إلى العلمانية كحقبة أخيرة لهذه الدولة، واختزلت النهاية في ذكر اسم معاهدة لوزان، دون الإشارة إلى أفعال أتاتورك وجمعية الاتحاد والترقي ويهود الدونمة.

• عدم إبراز السبب الحقيقي لمعاهدة لندن والتي بموجبها انسحبت قوات محمد علي من الجزيرة، وكان يجب ذكر أن السبب هو تحقيق مصالح الدول الكبرى؛ والتي رأت في محمد علي خطراً عليها وإن استمر في فتوحاته فسيستولي على إسطنبول، فاتفقت بريطانيا مع العثمانيين على الحد من جموح هذا القائد وليس حباً في السعودية.

وأخيراً لابد من مراجعة مادة التاريخ ووضع الحقائق التاريخية كما هي، فمن حق الطالب أن يعرف تاريخ أمته الحقيقي وإلا فما فائدة التعليم إن لم يصنع ذاكرة مجتمعية تسعفه وقت الحاجة؟ كيف؟ والتاريخ يبقى تاريخاً، سواء رضينا أم غضبنا!.

mshisa2030@gmail.com

والمدونة بدورها تشكر الكاتبة القديرة مشاعل العيسى على هذا الطرح القيم .

مصدر المقال :

https://www.okaz.com.sa/article/1603564

الثلاثاء، 12 فبراير 2019

جماعة التبليغ تجنّد الإرھابیین تحت غطاء الدعوة

جماعة التبليغ تجنّد الإرھابیین تحت غطاء الدعوة 

د محمد بن أحمد الفيفي المستشار بوزارة الشؤون الإسلامية

حذر مستشار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور محمد أحمد الفيفي من جماعة التبليغ، مؤكدا أن خطورتها لا تقل عن جماعة الإخوان، وأشار إلى ممارستها التجنيد والتفريخ للجماعات الإرهابية تحت غطاء العمل الدعوي. 

وقال في حوار مع «عكاظ» إن عددا من زعامات الحركات الإرهابية تخرجوا في جماعة التبليغ، وأضاف أن أعضاءها لا يجعلون ولاءهم للدولة التي يعيشون فيها وإنما لأمرائهم، مشكلين بذلك دولة داخل دولة، وأن من حسنات مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب للنظام القطري منع أعضاء جماعة التبليغ من الالتقاء بزعمائها في مركز التجنيد وتوزيع المهمات في الدوحة.

* ما وجه الاختلاف بين جماعة التبليغ والإخوان، البعض يروج للأولى على أنها تهتم فقط بالدعوة هل هذا صحيح؟

 جماعة التبليغ لا تقل خطرا عن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والذي يظهر للناس عن جماعة التبليغ للأسف أنها لا تتدخل في السياسة وأنها تكرس نشاطها في الإيمانيات والدعوة وما شابه ذلك، والحقيقة أن سلوكها هذا الطريق هو السياسة بعينها بدليل أن المؤسس محمد إلياس الكاندهلوي قال في إحدى خطبه لأتباعه (إذا لم تكونوا تستطيعون أن تتحكموا وتديروا بيوتكم فكيف تريدون أن تحكموا البلاد الإسلامية؟). 

ويدل ذلك على أن لديهم أهدافا بعيدة الأمد في سياسة التجميع والأغلبية الساحقة في المستقبل ربما تفوز في الانتخابات بكثرة الأصوات لترشيح من يريدون ممن يخدم مصالحهم ويؤيد أفكارهم.

من المقاهي والشوارع

 خطورة الجماعة تظهر في تبنيها التجنيد الأولي الأساسي أو التأسيسي للجماعات الأخرى فلا تكاد تجد جماعة أخرى من الجماعات الإرهابية أو غيرها كالإخوان والتكفير والهجرة وإلا واستفادت منها في تجنيد الشباب، 

ومثال لذلك إبراهيم عزت في مصر الذي يعتبر رئيس الجماعة هناك، جاءه وفد من جماعة التكفير والهجرة وجماعة الإخوان يطلبون منه الانضمام فاعتذر، وقال: لا أستطيع أن أنضم معكم ولكني أستطيع أن آتي بالشباب من المقاهي والشوارع وأدخلهم لكم في المساجد وأنتم تتولون الباقي هذا كان تعاونا مشتركا بين الجماعتين. 

أضف إلى ذلك أن الأمير نايف -رحمه الله- أكد في لقاء مع صحيفة السياسة الكويتية في نوفمبر 2002 أن من أصعب الأمور التي مرت علي في مسؤوليتي في وزارة الداخلية حادثة الحرم فقد تورط فيها كثير ممن ينتمون إلى جماعتي التبليغ والإخوان المسلمين.


هؤلاء تأثروا بها

* من هم أبرز المتأثرين بهذه الجماعة؟

كثير من زعامات الحركات الإرهابية تخرجوا في جماعة التبليغ، 

يقول راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة في
تونس: درست في جامعة السوربون في فرنسا فالتقيت بوفد من جماعة التبليغ فتأثرت بهم ولازمتهم. 


عبود الزمر
المتورط بقتل السادات تربى على أيدي التبليغ. 

أحمد الريسوني الإرهابي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
الإرهابي يقول: تأثرت بجماعة التبليغ في بداية حياتي ولما قرأت كتاب معالم في الطريق لسيد قطب تفجر في
داخلي زلزال وبراكين اتخذت بعدها مجالا آخر. 

ومنهم أيضا أبو قتادة الفلسطيني، كل هؤلاء تأثروا بجماعة التبليغ
في بدايتهم، 

علي عشماوي صاحب كتاب "التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين" يقول: كنا نتواصل مع جماعة
التبليغ لنختار من يكون صالحا لينضم معنا، وإذا ضيقت الجهات الأمنية على الجماعات الإسلامية السياسية الحركية
دخلوا في صفوف التبليغ يختبئون حتى تختفي عنهم الأنظار ثم يعودون مرة أخرى ليمارسوا أنشطتهم .

**********
*****
**
*

والمدونة تشكر صاحب الفضيلة الدكتور المستشار محمد الفيفي 
على هذا الوضوح في الطرح والتوثيق له .

وننقل كلام أهل العلم تأكيداً على ما ذكره المستشار