لن أطيل عليكم ففي التوثيق ما يغني عن كثير من الكلام والتعليق ..
تستغربون من هذه الهجمة الشرسة من الإرهابيين على رجل الأمن بالتفجير والقتل ..
وتنسبون ذلك إلى فكر داعش والقاعدة فقط ..
وتناسيتم أن هناك من وضع لهم حجر الأساس .. حتى وإن تظاهر اليوم بأنه حمل وديع وحمامة سلام !
إنه الإخواني سلمان العودة الذي كف عن تأييد الإرهاب تصريحاً وأكتفى بالإشارة والتلميح ..
وترك تراثه الإرهابي بعجره وبجره في الانترنت لينتشر ويؤسس في وجدان كل شاب غر إرهاباً يتجدد كل يوم ..
نعم لقد كان لسلمان العودة محاضرة أسس فيها لتكفير رجل الأمن ووصمه بأنه هو الإرهابي وأنه عدو للإسلام والمسلمين ..فماذا نتوقع من جيل تربى وترعرع على هذه الكلمات التحريضية الخبيثة ضد رجال الأمن ..
ولمن يعتقد أو يظن تحاملي على سلمان أقول له :
1-هذه المحاضرة يعلم سلمان انتشارها عبر الانترنت ولم ينتقد ما فيها ولم يتراجع عنه حتى اللحظة .
2-أوائل الإرهابيين كفارس بن شويل الذي يكفر رجال الأمن ويستحل دمائهم كانوا كلهم ممن سلك طريق الغلو عن طريق أشرطة ومحاضرات سفر الحوالي وسلمان العودة .
والآن أترككم مع توثيق للتفريغ الكتابي من محاضرة هذا الإخواني سلمان العودة لتعلموا مقدار حقده على رجال الأمن !
لاحظ أن عدد من استمع لها عبر هذا الموقع فقط أكثر من 14000 شخص !
فبالله عليكم أي شعور سيزرعه سلمان في وجدان هؤلاء تجاه رجال الأمن حينما يسمعون سلمان يقول:
يقرر سلما العودة أن مهمة رجل الأمن في كثير من البلاد الإسلامية ما يلي:
1-إرهاب المواطن.
2-ملاحقته وتهديده.
3-إيذاؤه في نفسه أو أهله أو ...
4-مهمة الجيش قمع المظاهرات في الشوارع ..
سلمان العودة قد ألقى المحاضرة في السعودية فلا يغركم قوله ( في كثير من البلاد الإسلامية ) فهو يعرف إن الحاضرين عنده في السعودية هم أول من سيتأثر بكلامه ويعتقد عقيدته الخارجية في رجل الأمن حتى لو كان من أهله ، وبذلك تدرك سر انتشار بغض العسكرية ورجال المباحث خصوصاً لدى شريحة كبيرة من شباب الصحوة .
فإذا كانت تلك المهام القبيحة هي مهمة رجل الأمن فسيحدث الشاب نفسه من جهاد رجال الأمن بكل مايستطيع ولو بالقتل والتفجير ، وهذا ما وقع فعلاً.
وأنظروا تلبيسه حيث صور سعي رجال الأمن والجيش لمنع المظاهرات المحرمة بإجماع أهل السنة بأنه قمع يمارسونه في الشوارع.
لم ينس سلمان أن ينثر شيء من المديح خلا محاضرته على بعض جهود رجال الأمن ، ولكه كالعادة ينسف كل ما لايريده أن يعلق بذهن المتلقي في آخرها .. لذا قرر هنا ما ذكرته لكم سابقاً وبين عقيدته في جميع أجهزة الأمن وفي جميع الدول العربية والإسلامية أنها لحرب الله عز وجل !
حيث يقول : في جميع الدول العربية والإسلامية حرب ليست ضد المتطرفين ولكن هي حرب لله عز وجل .
ولم يستثن حتى السعودية التي يتفيء ظلالها وينعم بأمنها !
وإن نسيت فلن أنسى تهكمه برجال الأمن الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله لحفظ أمن هذا الوطن فقد تهكم بهم في خطابه الخبيث الذي يزعم من خلاله إرادة الإصلاح حيث يقول عن الأمن السعودي ورجاله :
وبغض رجال الأمن عقيدة أ{ضعها سلمان العودة حتى لأولاده وبناته ، فهاهي بنت آسيا العودة تستهزيء بحديث نبوي لتنال من رجال المباحث في تغريدة لها :
إن فاتني الشرف الذي حباك الله به حيث اختارك لتكون من المجاهدين بدفاعك عن بلاد التوحيد بالنفس، فأرجو ألا يفوتني شرف الجهاد بالقلم من خلال هذه الرسالة التي أوجهها إليك أهنئك بها أولاً، وأشد بها من أزرك ثانياً، فقد مرّ سلمان الفارسي رضي الله عنه على مرابط فحدثه بحديث في فضل الرباط يشد به من أزره _رواه الترمذي _ ، وتأسياً به أكتب إليك رسالتي هذه.
أخي رجل الأمن:
تمر بلادنا _ حرسها الله _ بمحنة عصيبة هي محنة العصبة المارقة التي خرجت تسفك الدماء، وتغدر الذمم، وتنقض العهود، وتروع الآمنين، وتسيء إلى الإسلام والمسلمين، وكنتَ من أوائل المبادرين لمجابهة هذه الفئة الضالة الباغية الخارجة، وقد ضربت أنت وإخوانك أروع الأمثلة في الشجاعة، والبسالة والفدائية، حتى صرتم مضرب المثل.
ومع ذلك فإني أذكرك بما لست تجهل، إذ أن (الذكرى تنفع المؤمنين) أذكرك إن شاء الله بما يزيدك ثباتاً وحماساً، ويقيناً بصواب موقفك، وعدالة قضيتك.
أولاً:
سر حيث شئت من أرض الله الواسعة فلن تجد بلداً أحسن من بلدك عقيدة، وأخلاقاً، وأمناً واستقراراً. وتحكيماً للشرع المطهر، وأي نعمة أجل من تحكيم السنة والقرآن، والأمن في الأوطان، فأنت حينما تدافع عن هذه البلاد إنما تدافع عن خير بلاد الله عز وجل في هذا العصر، قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: (فالعداء لهذه الدولة _يعني الدولة السعودية _ عداء للحق، عداء للتوحيد. أي دولة تقوم بالتوحيد الآن؟!! ) [من شريط فتاوى العلماء في حكم التفجيرات والاغتيالات والمظاهرات]
وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: (لا يضر السحاب نبح الكلاب، لا يوجد الحمد الله مثل بلادنا اليوم في التوحيد وتحكيم الشريعة) [الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية ص58].
هذه الفئة خارجة على ولي أمر المسلمين، باغية معتدية على المعصومين، تعتقد التكفير، وترى الإصلاح بالتدمير والتفجير، لا تفرق بين مسلم ولا كافر، ولا صغير ولا كبير، ولا ذكر ولا أنثى والعياذ بالله، فقتالها من أعظم الجهاد، وأفضل القربات عند الله، لأن هذا الطريق الذي سلكوه هو طريق الخوارج الذين حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم، فدينهم الخروج على ولاة الأمور، و شق عصا الطاعة عند رؤية المعاصي والأخطاء، قال الشيخ ابن باز رحمه الله : (ننصح الجميع بوجوب السمع والطاعة كما تقدم والحذر من شق العصا والخروج على ولاة الأمور بل هذا من المنكرات العظيمة بل هذا دين الخوارج هذا دين الخوارج والمعتزلة الخروج على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة لهم إذا وجدت معصية، وهذا غلط، خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم) [الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية ص 54]
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج وقتلهم ووعد من قتلهم أو قتلوه بالأجر العظيم، وإليك هذه النصوص النبوية المختارة في هذا الشأن:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل الذي أنكر عليه في قسمة المال بعد أن ولى ( إن من ضئضئ هذا قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) متفق عليه. وفي رواية لهما (فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة).
وعن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج (هم شر الخلق ، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا من الله في شيء. فمن قاتلهم كان أولى بالله منهم) رواه أبو داود.
وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سيخرج من أمتي ناس ذلقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنه يؤجر قاتلهم) رواه أحمد وصححه الألباني رحمه الله. وفي رواية (فإذا خرجوا فاقتلوهم فإذا خرجوا فاقتلوهم).
وعن سعيد بن جهمان قال دخلت على ابن أبي أوفى وهو محجوب البصر فسلمت عليه فرد علي السلام فقال من هذا فقلت: أنا سعيد بن جهمان. فقال: ما فعل والدك؟ فقلت: قتلته الأزارقة. قال: قتل الله الأزارقة كلها، ثم قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إلا إنهم كلاب أهل النار) قال: قلت: الأزارقة كلها أو الخوارج؟ قال الخوارج كلها. رواه أحمد وابن أبي عاصم واللفظ له، وإسناده حسن قاله الألباني.
ومن خلال هذه النصوص تعلم أن الخوارج شر قتلى تحت أديم السماء، وأن خير قتيل من قتله الخوارج نسأل الله أن يكف بأسهم وشرهم عن المسلمين.
ثالثاً:
تذكر أن سهرك ونصبك في حماية أمن البلاد، وصد أهل البغي والفساد هو رباط وحراسة في سبيل الله مع إخلاص النية لله عز وجل، وقد وعد الله من رابط في سبيله، أو بات يحرس في سبيل الله بأعظم الثواب وأجزله، ومن الأحاديث الواردة في فضل الرباط والحراسة في سبيل الله ما يلي:
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها. رواه البخاري
عن سلمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجرى عليه رزقه وأمن الفتان. رواه مسلم.
عن عثمان رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رباط يوم في سبيل الله أفضل من ألف يوم فيما سواه فليرابط امرؤ كيف شاء هل بلغت؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد. رواه أحمد
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله. رواه الترمذي وحسنه.
وختاماً: أخي رجل الأمن:
لا تلفت إلى الشعارات البراقة التي ترفعها هذه الفئة الباغية لتبرير أعمالها الإجرامية، بل وتجابه بها من يقف في وجهها، فجعلوا من أنفسهم مجاهدين، ومن إفسادهم جهاداً ، وسموا من يتصدى لهم عدواً للجهاد ولأهله، فهذه كلها من تسمية الباطل بأسماء الحق حتى يغتر بهم عوام الناس ممن لا بصيرة عندهم بحقيقة دين الإسلام. لقد أفتاك جهابذة الإسلام وأئمته بأن أعمال هذه الفئة من أعظم البغي والعدوان، وأن جهادهم من أعظم الجهاد، وهي الفتوى الحق، والقول الصدق الذي ليس بعده إلا الإفك المبين، والضلال والتضليل.
يالها من صور جبارة عظيمة رسمها أهالي رجال الأمن الذين بذلوا مهجهم وأرواحهم في سبيل الذود عن حياض هذا الدين وهذا الوطن ، والوقوف أمام كلاب النار من الخوارج من داعش وغيرها ممن يكفرون المجتمع السعودي ويطمحون لسبي نسائه !
نعم لقد بذلوا أرواحهم متصدين لشرور وفجور داعش والحوثيين وغيرهم من كلاب أهل البدع ، فكانت الكلمات الطيبة والطمئنينة والسكينة من والديهم وذويهم .
أسرة الشهيد بإذن الله عبدالرزاق مشهور الغامدي
والدته
تقول الأم مسفرة بنت سحيم بن محمد ؛ والدة شهيد الواجب رئيس مركز الربوعة التابع لقطاع حرس الحدود في محافظة ظهران الجنوب رئيس رقباء “عبدالرزاق مشهور الغامدي :
أن زيارة وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير “محمد بن نايف” وأمير منطقة الباحة صاحب السمو الملكي الأمير “مشاري بن سعود لأسرتهم عززت بين أهل المنطقة مشاعر الفخر والاعتزاز باستشهاد ابنهم “عبدالرزاق”؛ وهو يؤدي عمله على الشريط الحدودي الجنوبي الأربعاء الماضي مع زميله الجندي “محمد أحمد سلمان المقرحي”. وحمدت والدة الشهيد الله على ما أعطى وما أخذ، مثمنة للقيادة الرشيدة وقوفها معهم ومواساتها لهم، مؤكدة أن ذلك ليس بمستغرب منهم، معتبرة الشهيد كان وديعة وهبهم الله إياها بفضله واستعادها بقضائه وقدره. ووصفت الشهيد بالكريم والحنون وداعية الخير، مشيرة إلى أن آخر لقاء لها مع الشهيد كان في السادس من جمادى الآخرة الجاري، قبل استشهاده بيومين. وبينت؛ أنه بعد خروجه من المسجد سألته عن موعد سفره وعن عمله فطمأنها أن كل شيء على ما يرام وسلم عليها وعلى والده وسافر، لافتة إلى أن خبر موته مؤسف ولكنها لا تقول إلا ما يرضي ربها وما يخفف مصابها أنه ذهب شهيدا، كاشفة أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لإصابة، إذ أصيب مرتين في منطقة حدودية في جازان، مرة برصاصة في الفخذ، ومرة ثانية تعرض لكسر في رجله، وفي المرة الثالثة استشهد.
زوجته
فيما روت زوجته جوهرة محمد مسفر “معلمة ابتدائي” في مدرسة أم أيوب الأنصاري في المزرع في منطقة الباحة؛ أن آخر لقاء لها مع زوجها كان يوم الأحد بعد أن أمن مستلزمات البيت، لافتة إلى أنه كان رجلا مخططا ومنظما. وأكدت؛ أنها لم تلحظ عليه الخوف من أي مكروه قد يصيبه، موضحة أنها رأت حلما قبل شهر كان فيه إخوة مشهور أتوا إليها حاملين ملابس الشهيد العسكرية، فعرفت أنها ملابس “أبو خالد” وعرفت أنه مصاب على السرير وبعد استيقاظها من النوم اتصلت عليه وطلبت منه أنه يتصدق عن نفسه لدفع البلاء والشر وأخبرها أنه بخير، وأوصته عند انتهاء المكالمة أن ينتبه على نفسه وكان رده الأخير لها (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)، وطلب منها أن تسلم على أولاده. وتمنت جوهرة أن يجري نقلها إلى التوجيه في مكتب التربية والتعليم لتكون قريبه من بناتها الخمس وابنيها، كونها أصبحت مسؤولة عنهم بعد الشهيد “أبو خالد”، مؤكدة فخرها واعتزازها بأنها زوجة الشهيد لأنه رفع شأن الجميع بالفداء والتضحية في سبيل حماية وطننا، معبرة عن امتنانها لكل من واساها فيه وفي مقدمتهم القيادة. وأكدت؛ ثقتها في ولاة الأمر وأن أبناءها وبناتها هم أولاد عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- كما صرح بذلك سمو وزير الداخلية عند زيارته الإنسانية لهم ومواساته باسم الملك وولي العهد وولي ولي العهد.
شقيقته
إلى ذلك، أفادت شقيقة الشهيد “رفعة” أنها أكبر منه وعملت على تربيته ما جعله يناديها بـ”أمي” دائما، فيما تتذكر شقيقته حنان كرمه وحنانه ومواقفه الجميلة معها، إذ كان دائما ما يقول “أفديك يا حنان برقبتي”. ووصفت نادية؛ علاقتها بالشهيد بأنه توأمها، موضحة أن عبدالرزاق -رحمه الله- كان دائما يردد بأنها توأم روحه، لأنها تفهمه كثيرًا وتعرف كيف يفكر. وقالت ابنته ندى التي لم تتجاوز الـ16 من العمر إن والدها الشهيد كان دائما يوصيها بأمها وأشقائها، خصوصًا بعد وفاة أخيها خالد في حادث منذ عام، فأصبحت هي الكبرى، وأصبح يردد عليها «أنت محل أخيك المتوفى خالد»، معربة عن شكرها الجزيل للجميع خصوصا لعمها سرحان.
بنته
وأشارت ابنته غادة (13 عاما) أنها تحب أباها ويبقى في قلبها ذكرى خالدة للبطولة والتضحية والعاطفة، مستذكرة وعده بأن يخرج معهم في نزهة الأسبوع الحالي إلى تهامة، إلا أن قضاء الله أسرع، وهي سعيدة بأنه شهيد وفخورة أنها ابنته.
أطفاله
ويردد أطفاله دانية وطيف وأحمد وخالد أن أباهم ذهب إلى الجنة وأنهم يحبونه ويتذكرون رد أمير الباحة الأمير مشاري بن سعود عندما قال لهم “أنا أبوكم”.
المصدر: صحيفة عكاظ.
من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجال الأمن
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله). "سنن الترمذي".
فنحن عندما نذكر ذلك، فإننا نزُف بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا غير.
والأصل في ذلك هو الإخلاص في العمل لله تعالى، فأنت يا رجل الأمن!
متى أخلصت في عملك، وتدبرت القرآن والحديث، وجدت أنك في طمأنينة من أمرك.
وأنت عندما تكون في الحراسة، أو في مطاردة المجرمين، والمحدثين في الأرض الفساد ؛ فأنت في سبيل الله منذ أن خرجت إلى أن تعود، وقد وقع النفع بك.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة ). البخاري.
وإذا قُتِلتَ أخي رجل الأمن مقبلاً غير مدبر فالأجر مضاعفٌ إن شاء الله تعالى.
روى مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قام رجل فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفر عني خطاياي؟
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر)، ثم قال رسول الله صلى الله عليه: (إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك).
وليتذكر الجميع أننا راحلون من هذه الدنيا ـ دار العمل والزرع ـ إلى الدار الآخرة ـ دار الحساب والحصاد ـ لا محالة؛ طال بنا العمر أم قصر، فإما نعيم، وإما غير ذلك.
فإذا كانت هذه هي العقيدة الراسخة في قلب كل رجل أمنٍ مسلم؛ فنِعْمَ الخاتمة: الشهادة في سبيل الله.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله).البخاري .
فلا تجزع أخي من الموت في سبيل الله، فإن للشهيد مزايا ليست لأحد غيره.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( الشهيد لا يجد مس القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها). النسائي.
فالوصية لرجل الأمن في أي مكان ، بأن لا يتردد في مطاردة أو قتل أحد من هؤلاء الخوارج الذين خرجوا على ولي الأمر، وكفّروا المسلمين، واستباحوا دماءهم، واستباحوا حرمة الحرمين الشريفين؛ متى ما أمره ولي الأمر في هذه البلاد " بلاد الحرمين الشريفين "، أو طلب منه ذلك، لأن هؤلاء الخوارج في قتلهم أجراً كبيراً.
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم محرضاً ومحفزا في قتالهم:
( فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة ). البخاري.
الفرق بين من يقتل وهو يجاهد الخوارج ، ومن يقتل من الخوارج
قال صلى الله عليه وسلم عن الخوارج : ( شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء ) .
وقال عمن جاهدهم فقتلوه : ( وخير قتيل من قتلوا كلاب أهل النار قد كان هؤلاء مسلمين فصاروا كفارا ) قال الراوي: قلت: يا أبا أمامة هذا شيء تقوله. قال: بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ابن ماجه.
وكيف لا تجاهد هؤلاء الخوارج كداعش وغيرهم ، ألست تعلم أن الخوارج من المحدثين في الأرض الفساد، قال صلى الله عليه وسلم:
( من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ).البخاري .
فعملُ رجل الأمن في هذا الوقت بالذات مظنة لطلب الشهادة، فمن طلبها بصد فلن يخيبه الله، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه).مسلم.
ولقد ذكرني هذا بتغريدة لرجل الأمن الرشيدي تقبل الله تعالى شهيداً حيث كان في حياته يغبط الشهيد :
أسأل الله تعالى أن يكتب رجل الأمن تركي الرشيد، الذي استُشهد أثناء مواجهة مطلوبين في بريدة بالقصيم في الشهداء هو وإخوانه من رجال الأمن الذين بذلوا أرواحهم ذوداً عن الدين والوطن.
الجميع يواسي ويساند من الملك إلى أصغر مواطن سعودي
دم الشهداء من رجال الأمن لا يضيع هدراً
ومن أكبر البراهين على ذلك سرعة القبض والقضاء على من سولت له نفسه التعدي على رجال الأمن وقتلهم ، كما وقع في حادثتي قتل رجلي الأمن العنزي والعسيري رحمهما الله وتقبلهما في الشهداء ، وسأعرض لكم صور لم يفصل بينها ولله الحمد إلا وقت قصير:
قبل
ولم يمر وقت طويل حتى شفى الله بجهود رجال الداخلية صدور أهالي رجل الأمن العنزي رحمه الله :
بعد
قبل
ولم يمر وقت طويل حتى شفى الله بجهود رجال الداخلية صدور أهالي رجل الأمن العسيري رحمه الله :
بعد
وقد يظن البعض أن الخوارج من داعش والقاعدة وغيرهم يستهدفون رجال الأمن من جنود وضباط ! ولكن هذا ليس بصحيح فلولا عناية الله ورحمته لكان محمد بن نايف حفظه الله أحد ضحايا الإرهاب والإرهابيين :
الجميع مستهدف من كلاب النار ، لذا لابد أن نقف صفاً واحداً في وجوههم ووجه كل من يريد أن يعتدي ولو على شبر واحد من هذا الوطن.
وقبل الختام أخي رجل الأمن:
أسأل الله أن أن يرفع درجتك، وأن يعظم مثوبتك، وأن يثبت قدمك، وأن يربط على قلبك، وأن يسدد رميك، وأن يحفظك، ويكلأك برعايته، كما أسأله أن يهلك هذه الفئة الباغية الآثمة، وأن يهتك سترها، ويكشف أمرها، وأن يمكن منها جنود الحق إنه قوي عزيز، سميع مجيب، كما أسأله أن يحفظ ولاة أمرنا، وعلماءنا، وأن يديم على هذه البلاد السعودية أمنها واستقرارها، وأن يطفئ نار الفتنة عنها وعن سائر بلاد المسلمين، إنه رؤوف رحيم.
****
ولا يفوتني أن أذكر إخواني المواطنين من غير رجال الأمن من القيام بواجبهم تجاه الخوارج من داعش وجبهة النصرة والإخوان والحوثيين وغيرهم ، وإعانة ولاة الأمر على ذلك ، وهذه وصية العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله بذلك:
لم يكن ذلك من قبيل المصادفة أن يتفق اثنين من كبار سدنة وخدمة المنهج الإخواني في السعودية على تزكية ونشر مقال حاولت صاحبته جهدها لحرف بيان الحكومة السعودية في تجريم جماعة الإخوان ووصفهم بالإرهاب .
هذا المقال وهذا العنوان واسم هذه الكاتبة :
تُهمه الأخوان .. بقلم منى الشهري
تهمة اﻷخونة ودخول الخطر من بوابة التحذير
بقلم منى الشهري - سوط حرير
وهذه هي تغريدات التزكية والنشر :
الأولى لعوض القرني:
والثانية لمحمد الحضيف:
إن تمسك مثل عوض القرني والحضيف بمثل هذه المقالات وإذاعتها يجعلنا ندرك الألم الذي يجده حزب الإخوان في السعودية من إنكشاف خبثهم وضلالهم حتى لكثير من العوام ، ولم يتبق سوى الربط بين الشخصيات الإخوانية والمنهج ليعرف العامة حملة هذا المنهج الإرهابي في وطنهم .
والآن لنقف وقفات مختصرة مع هذا المقال :
تقول الكاتبة :"عندما وضعت المملكة العربية السعودية جماعة الإخوان المسلمين على قائمة اﻹرهاب لحسابات سياسية سارع الجهلاء والمتملقون ﻻستغلال هذا الحدث لحسابات شخصية أو فكرية ﻻ علاقة لها بالقرار السياسي فجنت كثيرا على المجتمع بل وسارت بالحدث إلى عكس مساره وقلبت نتائجه ..
فخرج لنا من يريد أن يحذر من الفكر اﻹخواني...".
التعليق :
إذا علمت أن أحد من سارع إلى التحذير من الفكر الإخواني بعد البيان سماحة الشيخ المفتي عبد العزيز آل الشيخ حيث أكد مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن الجماعات المتشددة المتمثلة في «داعش» و«النصرة» و«الإخوان المسلمين» في ضلال ولا تمت للإسلام بصلة.
تعلم جهل وقلة أدب هذه الإخوانية ومن نشر مقالها مع كبار العلماء ! حيث تصفهم بقولها :"الجهلاء والمتملقون".
علماً أن العلماء الكبار حذروا قبل البيان بسنوات ولازالوا من فكر الإخوان ووصفوهم بالضلال والإنحراف العقدي .
وليس كما تريد الكاتبة أن تصوره للناس تدليساً أن أحداً من العلماء لم يتكلم فيهم قبل صدور بيان الحكومة السعودية فيهم .
تقول الكاتبة :"وإني ﻷتعجب ممن يريد أن يحذر من الفكر "اﻹخواني" على حد تعبيره وهو ﻻ يستطيع أن يصف هذا الفكر وصفا علميا دقيقا يوجب على المسلم الحذر منه...".
التعليق:
يضاف كلامها هذا إلى كلامها السابق من الطعن في كبار العلماء الذين حذروا ولم يزالوا من جماعة الإخوان حيث تريد أن تصور أن تحذيرهم وكلامهم خاو من التوصيف العلمي لإنحرافاتهم !
عندما تكلم فيهم الألباني وابن باز وربيع والفوزان وشاكر والفقي هل تكلموا بعلم وفق الكتاب والسنة أم كان كلامهم عن هوى !
***************
تقول منى :"عندما يتطوع الداعية والمفكر لمحاربة اﻹخوان كفكر وكعقيدة فإنه سيجد نفسه في حرج اﻻصطفاف مع فكر خصومهم الذين هم غالبا لبراليون وعلمانيون ومتصهينون وغلاة الصوفية وغلاة التكفيريين وغلاة المرجيئة".
التعليق:
لا والله بل سيجد نفسه مع بن باز والألباني وغيرهم من علماء أهل السنة ، وسيجد نفسه على أثر السلف الصالح وأنعم بهم من صف وأكرم.
أما الإصطفاف مع الليبراليين فهذا شأنكم أيها الإخونجية :
الإخواني سلمان العودة مع رأس الليبرالية محمدسعيد طيب
النجيمي مع ليبراليات الكويت
هؤلاء مشايخكم الإخونجية في قلب الليبراليين ، فأنتم مصطفين معهم من قبل ومن بعد .
وأنا أسأل منى ، هل مدح من يصمت عن إرسال الصواريخ من بلاده لقتل أطفال غزة من الإصطفاف مع المتصهينين.
هل أنا بحاجة لأجمع لك تغريدات حزبك الإخواني في السعودية في مدح تركيا وأردوغان ؟!
**********
قالت منى :" ولو أردت تصنيف مجتمعنا السعودي بناء على الفكر والعقيدة التي يؤمن بها اﻹخوان المسلمون ستكتشف أن معلمك إخواني وجارك إخواني بل وجدتك إخوانية ..فاﻹخوان المسلمون كفكر وعقيدة يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع وربما في بعض القضايا يشكلون المجتمع ككل ﻷن المنهج واحد هو الكتاب والسنة الذي يستقي منه اﻹخواني والسلفي موقفه.. ولكنهم كحزب وتنظيم في اعتقادي ﻻ وجود لهم في مجتمعنا السعودي..".
التعليق:
هذا كذب !
ولن أرد عليه إلا بكلام ابن باز والألباني رحمه الله :
فإذا كان الإخوان يحاربون السنة كما يقول الألباني رحمه الله فمؤدى كلامك لازمه أن المجتمع السعودي محارب للسنة !
********************
تقول الكاتبة :"من المضحك أن الموقف من اﻹخوان والذي هو موقف سياسي بحت يتم تشكيله في قالب فكري وربما عقدي قسرا من قبل بعض الدعاة والمفكرين...".
التعليق:
أضيفوا هذه الطعنة في العلماء الذي حذروا من الإخوان إلى طعنات منى السابقة فيهم ؛ فهي تتهمهم بأنهم مجموعة تفتري على الإخوان وتستغل البيانات الحكومية لتحويل الأمرالسياسي -كما تقول-إلى أمر عقدي !
وتطعن في بيان السعودية من طرف خفي فتقول:"فمثلاً... السياسي عندما يحارب اﻹخوان فهو يحاربهم كتنظيم.. كحزب لحسابات سياسية يمتلك هو معاييرها ورؤيتها و يتحمل هو نتائجها وتبعاتها أمام الله وأمام الناس".
أي شيء هي معايير الحكومة السعودية في تجريم جماعة الإخوان غير معايير الكتاب والسنة ، خاصة وأن البيانات السعودية متضمنة لأدلة من الكتاب والسنة تنطلق في ظلها ؟!
وترجع لتؤكد طعوناتها برمي العلماء الذين حذروا من الإخوان أنهم يتملقون الحكام في هذا التحذير :"لكن الداعية عندما يريد أن يخدم السياسي ويتملق له فإنه يخدمه من خلال صنعته هو فيشكل موقفه التابع للسياسي إلى موقف فكري وعقدي".
************
تقول منى إنها تستطيع تمييز الفكر الإرهابي عبر أمرين:
الأول:مواقف الشخص.
الثاني:معتقداته.
تقول الكاتبة :" أستطيع أن أميز الفكر التكفيري وأحذر منه ﻷن في منهجنا ما يجعلنا نميز أصحاب هذا الفكر.. من خلال مواقف ومعتقدات الشخص .. لذلك من المقبول والمطلوب أن يتولى الدعاة والعلماء والمفكرون مهمة التوصيف لهذا الفكر ومهمة التحذير منه..بل ومهمة التحذير من كل فكر يناقض الكتاب والسنة.. التعليق : مادام أن الحكم على الشخص من "خلال مواقف ومعتقدات الشخص" كما تقولين ، فهاك قطرات من بحار عقائدهم المخزية:
عقيدتهم أشعرية ماتريدية
قال الإخواني سعيد حوى: وهو من كبار منظري جماعة الإخوان: يقول في كتابه ( جولات في الفقهين الكبير و الأكبر) الجولة الأولى ص: 22 ما نصه :” إن للمسلمين خلال العصور أئمتهم في الاعتقاد وأئمتهم في الفقه وأئمتهم في التصوف و السلوك إلى الله عز وجل، فأئمتهم في الاعتقاد كأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي.!!! “ ويقول سعيد حوى في كتابه أيضاً في الجولة الرابعة ص : 66 ما نصه :” وسلّمت الأمة في قضايا العقائد لاثنين : أبي الحسن الأشعري، وأبي منصور الماتريدي.!!! “.
الإخوان صوفية
وكذلك قال في ( جولات في الفقيه الكبير و الأكبر) الجولة الثامنة ص: 154 ما نصه وحرفه:” ثم إن حركة الإخوان المسلمين نفسها أنشأها ( صوفي ) وأخذت حقيقة التصوف دون سلبياته !!!” . أهـ. ويقول الشيخ أبو الحسن علي الندوي في كتابه ( التفسير السياسي للإسلام ) ص:138-139 :” الشيخ حسن البنا ونصيب التربية الروحية في تكوينه وفي تكوين حركته الكبرى: غنه كان في أول أمره – كما صرح بنفسه- في الطريقة الحصافية الشاذلية وكان قد مارس أشغالها وأذكارها وداوم عليها مدة، وقد حدثني كبار رجاله وخواص أصحابه أنه بقي متمسكاً بهذه الأشغال و الأوراد- إلى آخر عهده وفي زحمة أعماله ” أهـ . ويقول سعيد حوى في ( تربيتنا الروحية) ص: 218 :” وقد حدثني مرة نصراني عن حادثة وقعت له شخصياً وهي حادثة مشهورة معلومة جمعني الله بصاحبها بعد أن بلغتني الحادثة من غيره وحدثني: كيف أنه حضر حلقة ( ذكر) فضربه به أحد الذاكرين بالشيش في ظهره فخرج الشيش من صدره حتى قبض عليه ثم سحب الشيش منه ولم يكن لذلك أثر أو ضرر ، ……… عن الحجة الرئيسية لمنكري هذا الموضوع هي أن هذه الخوارق تظهر على يد فساق من هؤلاء كما تظهر على يد صالحين وهذا صحيح ( والتعليل) لذلك هو أن الكرامة ليست لهؤلاء بل هي للشيخ الأول الذي أكرمه الله عز وجل بهذه الكرامة وجعلها مستمرة في أتباعه من باب المعجزة لرسولنا صلى الله عليه وسلم فهي كرامة الشيخ الذي هو الشيخ ( أحمد الرفاعي) رحمه الله ” أهـ .
توحيدهم ضلال
يقول مرشدهم عمر التلمساني في كتابه ( شهيد المحراب عمر بن الخطاب) ص:225-226 ما نصه:” قال البعض إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لهم إذا جاؤوه حياً فقط، ولم أتبين سبب التقييد في الآية عند الاستغفار بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس في الآية ما يدل على هذا التقييد” أ هـ ويقول التلمساني أيضاً في ص: 226 :” ولذا أراني أميل إلى الآخذ بالرأي القائل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر حياً وميتاً لمن جاءه قاصداً رحابه الكريم” . ويقول أيضاً في نفس الصفحة ما نصه:” فلا داعي إذن للتشدد في النكير على من يعتقد في كرامة الأولياء و اللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة و الدعاء فيها عند الشدائد، وكرامات الأولياء من أدلة معجزات الأنبياء”. ويقول أيضاً في ص : 231 ما نصه:” فما لنا و للحملة على أولياء الله و زوارهم و الداعين عند قبورهم” أهـ يقول أيضاً في ص: 231 ما نصه:” ولئن كان هواي مع أولياء الله وحبهم و التعلق بهم ولئن شعوري الغامر بالأنس و البهجة في زياراتهم ومقاماتهم بما لا يخل بعقيدة التوحيد ( هكذا زعم) فإني لا أروج لاتجاه بذاته فالأمر كله من أوله إلى آخره أمر تذوق، وأقول للمتشددين في الإنكار هوناً ما فما في الأمر من شرك ولا وثنية ولا إلحاد ” أ هـ. هل تعرف الكاتبة من هم المتشددين في رأي هذا الإخواني الضال؟!
عقيدتهم في الصفات
يقولعمر التلمساني في كتابه ( بعض ما علمني الإخوان المسلمين) ص: 17 :”ذكر قوله تعالى { و السموات مطويات بيمينه} فقال: وأن هذه اليمين التي تشير إليها الآية الكريمة هي التمكن من طي السموات و الأرض أي القدرة التي تفعل ماتشاء كيفما تشاء عندما تشاء” أهـ الإمام حسن البنا رحمه الله تعالى قال في ( الأصل الخامس عشر) : ” و الدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله تعالى بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء وليس من مسائل العقيدة ” أهـ
طعنهم في الصحابة رضي الله عنهم
يقول سيد قطب في كتابة ( كتب وشخصيات ) (243) : (( وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم .... )) وهذه وثيقة مصورة من كتابه :
و تكفيره للصحابي أبوسفيان رضي الله عنه, قال:' أبوسفيان هو ذلك الرجل الذي لقي الإسلام منه والمسلمون ما حفلت به صفحات التاريخ, والذي لم يُسلِم إلا وقد تقررت غلبة الإسلام, فهو إسلام الشَفة واللسان لا إيمان القلب والوجدان ، وما نفذ الإسلامُ إلى قلب ذلك الرجل'. المرجع: مجلة المسلمون (العدد الثالث سنة 1371هـ)
وسيد قطب يصف الثوار الخوارج الذين قتلوا ذو النورين ( عثمان بن عفان رضي الله عنه ) بأنهم يمثلون روح الإسلام , يقول سيد قطب في كتابه العدالة الاجتماعية ص160:"وأخيرًا ثارت الثّائرة على عثمان، واختلط فيها الحق والباطل، والخير والشّر. ولكن لابدَّ لمن ينظر إلى الأمور بعين الإسلام، ويستشعر الأمور بروح الإسلام، أن يقرر أنّ تلك الثّورة في عمومها كانت فورةً من روح الإسلام '.
و في كتاب العدالة الاجتماعية ص 206 يقول سيد قطب :
"ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي رضي الله عنه امتدادا طبيعيا لخلافة الشيخين قبله وأن عهد عثمان! كان فجوة بينهما!
عقيدة التكفير
من قادتهم من كتبه تنضح بالتكفير بشهادة أكبر رأس لهم معاصر ، وهو يوسف القرضاوي الذي يقول : " في هذه المرحلة ظهرت كتب سيد قطب التي تمثل المرحلة الأخيرة من تفكيره , والتي تنضح بتكفير المجتمع , وتأجيل الدعوة إلى النظام الإسلامي , وإعلان الجهاد الهجومي على الناس كافة , ويتجلى ذلك أوضح ما يكون في ( تفسير ظلال القرآن) وفي ( معالم في الطريق ) وفي ( الإسلام ومشكلات الحضارة الإسلامية) "كتابه أولويات الحركة الإسلامية ص110. للمزيد اضغط هنا
***************
تقول الكاتبة :
"أما اﻹخوان (وبغض النظر عن الموقف منهم ) فلا يستطيع تمييزهم كتنظيم وكحزب إﻻ المخابرات فدع ذلك لهم ..
وتدخل الدعاة والمفكرين لمحاولة تشكيل صورة عن فكر اﻹخوان والتحذير منه سيشوه الدعوة والفكر من ناحية وسيجعل من اﻷخونة تهمة تطارد كل من يراد إقصاؤه سواء على حق أم على باطل ..وهذا هو الحاصل".. التعليق: الجواب على هذا الكلام ! أن نقول : قد ميز الإخوان وتكلم فيهم كبار علماء أهل السنة كابن باز والألباني واللحيدن وبن غديان والفوزان وآل الشيخ وربيع وغيرهم .. فإما إنهم استطاعوا تمييزهم ومن ثم التحذير منهم فيكونون رجال مخابرات كما تقولين ! وإما أن يكونوا تدخلوا فيما لا يعنيهم وتكلموا بلا علم ليشوهوا الدعوة كما تقولين أيضاً. أمران كلاهما أمر من العلقم ،، وتهم تسوقينها بالمجان لكبار أهل السنة ، ومن لم يستحيي فليقل ماشاء !
تقول الكاتبة : "وختاما ..تريد أن تحذر من الفكر المتطرف..
*صف لي ذلك الفكر بمصداقية وعلمية وموضوعية تستند للكتاب والسنة بشكل أستطيع أن أميزه و أحذر منه مهما تغيرت مسمياته عبر العصور.
*حصني بالموقف الشرعي الصحيح الذي ﻻ يحابي وﻻ يجحف .
*هيأني بما يجعلني ﻻ أقع فريسة للحزبيات والتنظيمات بأن تكون مواقفي نابعة من المنهج الصحيح ﻻ تابعة لأشخاص وﻻ ﻷحزاب". التعليق : هذا ما فعله كبار العلماء ولكن أهل الباطل لايبصرون ! تقول الكاتبة :
لكن ﻻ تظلم وﻻ تبالغ وﻻ تبتدع فالمواقف السياسة تتغير في لمح البصر ولكن العقيدة والفكر ﻻ تتغير التعليق : ليس في كلام كبار العلماء كابن باز وربيع والألباني وتحذيرهم من جماعة الإخوان أي ظلم لهم ولا مبالغة ، وليس كلامهم نابع من مواقف سياسية ؛ ولكنه الظلم منك لهؤلاء العلماء حيث تتهمينهم بهذه التهمة الشنيعة في مقابل تباكيك على الإخوان. ثم إن العقيدة لاتتغير كما قلت ، ولكن الفكر يتغير ؛ فلا تلبسي الحق بالباطل والعقيدة الصحيحة تجمع ولكن الفكر يفرق .